د سالم علي بنور

تهتم بنشر القالات والبحوث الادارية والدراسات الفكرية

الجمعة,آب 08, 2008


       كثرة الإجراءات الشكلية التي ليس منها فائدة

كانت الإدارة العربية ولازالت تعاني من تعقيد في الإجراءات واستخدامها نماذج كثيرة ومعقدة من شانها إضاعة الوقت والجهد وإحباط همة العاملين والحد من إبداعاتهم وابتكاراتهم وسعيهم نحو تحسين الأداء ولعل السبب الرئيسي لوجود هدا الكم من الإجراءات الشكلية مرده إلى وجود متحايلين وملتفين على القوانين والإجراءات لدلك كان رد الفعل لدى المشرعين مزيدا من الإجراءات المعقدة التي يرون أنها تحد من هده التجاوزات أو تمنعها فتراكمت مع السنين كميات كبيرة من الإجراءات الشكلية المعقدة لدلك يجب على الدماء الشابة التي ترفع لواء تطوير وتحديث الإدارة في وطننا العربي العمل على الأتي :

1 – مراجعة كافة الإجراءات واللوائح وتنقيحها بما يكفل تمشيها مع متطلبات العصر ومواكبتها لكل جديد ودلك بخلق آليات تجديد ذاتية و مستمرة تستجيب للمتغيرات المتسارعة في كل وقت وحين .

2 – الاستفادة من تجارب الآخرين الرائدة في هدا المجال : إن كثيرا من الدول التي كانت تعرف بالدول النامية استطاعت أن تشق طريقها نحو التقدم والتطور ودلك بخوضها لتجارب ناجحة ومميزة مكنتها من الاستفادة من تجارب غيرها من الدول المتقدمة ودلك باخدها ما يتناسب مع ظروفها وثقافتها وصهرها وتشكيلها في تجارب مميزة كتب لها النجاح ومثال دلك من الدول ماليزيا وسنغافورا والبرازيل والهند والصين فالأحرى بنا أن نحدو حدوا هده الدول ونخرج من فوضى الإدارة التقليدية الراكدة التي وقفت أمام طموحات شعوبنا وجعلتنا من أكثر الدول تخلفا في العالم .

3 – تبني أسلوب المكومة الالكترونية في تبسيط وتسهيل الإجراءات والحد من استخدام الأوراق واستخدام الوسائط الالكترونية في كافة أجراءتها لتقليل الجهد والوقت والتكلفة .

كل دلك سيزيد من ولاء العاملين للمؤسسة ويحفزهم لبدل المزيد من الجهد والتفاني للوصول إلى مزيدا من النجاح في سبيل تحقيق أهدافها.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د سالم علي بنور