كثرة الإجراءات الشكلية التي ليس منها فائدة
كانت الإدارة العربية ولازالت تعاني من تعقيد في الإجراءات واستخدامها نماذج كثيرة ومعقدة من شانها إضاعة الوقت والجهد وإحباط همة العاملين والحد من إبداعاتهم وابتكاراتهم وسعيهم نحو تحسين الأداء ولعل السبب الرئيسي لوجود هدا الكم من الإجراءات الشكلية مرده إلى وجود متحايلين وملتفين على القوانين والإجراءات لدلك كان رد الفعل لدى المشرعين مزيدا من الإجراءات المعقدة التي يرون أنها تحد من هده التجاوزات أو تمنعها فتراكمت مع السنين كميات كبيرة من الإجراءات الشكلية المعقدة لدلك يجب على الدماء الشابة التي ترفع لواء تطوير وتحديث الإدارة في وطننا العربي العمل على الأتي :
1 – مراجعة كافة الإجراءات واللوائح وتنقيحها بما يكفل تمشيها مع متطلبات العصر ومواكبتها لكل جديد ودلك بخلق آليات تجديد ذاتية و مستمرة تستجيب للمتغيرات المتسارعة في كل وقت وحين .
2 – الاستفادة من تجارب الآخرين الرائدة في هدا المجال : إن كثيرا من الدول التي كانت تعرف بالدول النامية استطاعت أن تشق طريقها نحو التقدم والتطور ودلك بخوضها لتجارب ناجحة ومميزة مكنتها من الاستفادة من تجارب غيرها من الدول المتقدمة ودلك باخدها ما يتناسب مع ظروفها وثقافتها وصهرها وتشكيلها في تجارب مميزة كتب لها النجاح ومثال دلك من الدول ماليزيا وسنغافورا والبرازيل والهند والصين فالأحرى بنا أن نحدو حدوا هده الدول ونخرج من فوضى الإدارة التقليدية الراكدة التي وقفت أمام طموحات شعوبنا وجعلتنا من أكثر الدول تخلفا في العالم .
3 – تبني أسلوب المكومة الالكترونية في تبسيط وتسهيل الإجراءات والحد من استخدام الأوراق واستخدام الوسائط الالكترونية في كافة أجراءتها لتقليل الجهد والوقت والتكلفة .
كل دلك سيزيد من ولاء العاملين للمؤسسة ويحفزهم لبدل المزيد من الجهد والتفاني للوصول إلى مزيدا من النجاح في سبيل تحقيق أهدافها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د سالم علي بنور
كتبها سالم بنور في 09:16 صباحاً ::
الاسم: سالم بنور
